ابن أبي حاتم الرازي
274
كتاب العلل
عَنْ مَعْمَر ، عَنِ [ الزُّهري ] ( 1 ) ، عَنْ أبي بكر ( 2 ) بن عبد الرحمن ابن الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أسماءَ بِنْتِ عُمَيس ؛ قَالَتْ : كَانَ أولُ ما اشتكى النبيُّ ( ص ) فِي بَيْتِ مَيْمونة . . . ، فَذَكَرَ قصَّةَ اللَّدُود ( 3 ) ؟ فَقَالا : هَذَا خطأٌ ؛ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ( * ) ، وشُعَيب بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ( * ) ، وغيرُهما ( 4 ) ، عَنِ الزُّهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : أنَّ النبيَّ ( ص ) ، وهذا الصَّحيحُ ( 5 ) .
--> ( 1 ) في جميع النسخ : « الثوري » ، وصوِّبت في هامش ( أ ) إلى : « الزهري » ، وهو الموافق لمصادر التخريج . ( 2 ) في ( أ ) : « أبو بكر » . ( 3 ) اللَّدُود - بفتح اللام - : من الأدوية ، وهو ما يُسقاه المريضُ في أحد شِقَّي الفَمِ . ولَدِيدا الفَم : جانباه . " النهاية " ( 4 / 245 ) . وقصَّةُ اللَّدود بتمامها - بلفظ رواية أحمد - : أولُ ما اشتكى رسولُ الله ( ص ) في بيت ميمونة ، فاشتدَّ مرضُه حتى أغميَ عليه ، فتشاورَ نساؤه في لَدِّه ، فلَدُّوه ، فلما أفاقَ قال : « ما هذا ؟ » ، فقلنا : هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ من هاهنا ، وأشار إلى أرض الحَبَشة ، وكانت أسماءُ بنت عُمَيس فيهنَّ ، قالوا : كنا نتَّهم فيك ذاتَ الجَنْب يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : « إنَّ ذلك لداءٌ ما كانَ الله عزَّ وجلَّ ليَقْرِفَني به ، لا يَبْقَيَنَّ في هذا البيت أحدٌ إلا التَدَّ ، إلا عمَّ رسول الله ( ص ) يعني العباس » . قال : فلقد التَدَّت ميمونةُ يومئذ وإنها لصائِمَة ؛ لِعَزْمَةِ رسول الله ( ص ) . ( * ) . . . روايته أخرجها الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 1 / 510 ) . ( 4 ) منهم : عقيل بن خالد ، ومعمر ، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي جدُّ الحجاج ، وروايتهم أخرجها الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 1 / 510 ) . ( 5 ) وأخرج الحديث البخاري في " صحيحه " ( 4458 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 2213 ) من حديث عائشة خ .